فهرس الكتاب

الصفحة 932 من 1337

ثمانيتهم ( ابن عيينة ، وعبيد الله بن عمر ، وابن جريج ، وشريك ، وفليح ، والثوري ، ومحمد بن عثمان ، وعبد الله بن عمر ) عن عاصم بن عبيد الله بهذا الحديث بنحوه ، وقد زاد فيه بعضهم زيادة يسيرة ، وهي:"تزيد في العمر والرزق". وربما وقع في بعض طرقه مختصرًا . إلا رواية فليح بن سليمان فإنها مختلفة عن بقية الروايات ، فهي بلفظ"العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما من الذنوب والخطايا، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة". وفي رواية إسماعيل بن مسلم عن عبيد الله زاد في أوله أن عمر خطبهم فقال: فرقوا بين الحج والعمرة فإنه أتم لحجكم ... ثم ذكره موقوفًا على عمر .

وقد اختلفوا في إسناده ، ففي رواية ابن عيينة، وعبيد الله بن عمر ، من رواية الجماعة عن كل منهما ، جعلوه: عن عاصم بن عبيد الله ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، عن أبيه، عن عمر مرفوعًا ، وكذا في رواية عبد الله العمري ، ورواية يحيى بن طلحة ، عن شريك، ورواية حسين بن حفص ، عن الثوري ، عند الدارقطني فقط . وأسقط عامر بن ربيعة من الإسناد في رواية أحمد ، عن ابن عيينة ورواية ابن أبي شيبة ، عن ابن عيينة ، عند ابن ماجه فقط [1] ، وأما روايته في الآحاد والمثاني فقد ذكر ابن أبي عاصم أنها بذكر عامر ، وفي موضع آخر من كتاب ابن أبي شيبة بإسقاطه ، وكذا أسقط عامر بن ربيعة في رواية علي بن مسهر ، وأبي أسامة ، ويحيى بن سعيد الأموي ، عن عبيد الله بن عمر ، وفي رواية أسباط بن محمد ، عن شريك ، ورواية أبي أحمد الزبيري ، عن الثوري ، ورواية حسين بن حفص ، عن الثوري عند قوام السنة فقط .

(1) وقع في المطبوع من سنن ابن ماجه ذكر عامر بن ربيعة في رواية ابن ماجه هذه ، والصواب عدم ذكره في سنن ابن ماجه خصوصًا ، كما في تحفة الأشراف 8/35 ح10477، والمختارة 1/254 ، ومسند الفاروق 1/294.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت