وجعله من مسند عامر بن ربيعة - بإسقاط عمر بن الخطاب - في رواية ابن جريج ، وفليح بن سليمان ، ورواية محمد بن كثير ، عن الثوري ، ورواية أسود بن عامر ، وابني أبي شيبة ، والحماني ، عن شريك ، إلا أنه في رواية أسود بن عامر ذكر وجهًا آخر - أيضًا - فقال: حدثنا شريك ، عن عاصم ، عن أبيه ، عن النبي [1] - صلى الله عليه وسلم - قال أسود: وربما ذكر شريك عن عاصم ، عن عبد الله بن عامر ، عن أبيه فذكره .
وفي رواية محمد بن عبد الأعلى ، عن ابن عيينة جعله: عن الزهري ، عن عبيد الله ابن عبد الله ، عن ابن عمر ، عن عمر . وفي رواية إسماعيل بن مسلم عن عبيد الله بن عمر جعله: عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر .
ولم يبين ابن طاهر في أطراف الغرائب كيفية رواية محمد بن عثمان المدني .
وقد ذكر ابن عيينة - في رواية الحميدي ، وابن المديني عنه - كلامًا في بيان الاختلاف في هذا الحديث ، وسيأتي ذكره .
-وأخرجه عبد الرزاق 5/3 ح8797 عن معمر ، عن ابن المنكدر ، عمن حدثه ،
والفاكهي في أخبار مكة 1/408 ح877 عن ابن أبي عمر ، عن سفيان ، عن أبي بكر الهذلي ، عن ابن دلاف ، عن أبيه ،
كلاهما ( شيخ ابن المنكدر ، ودلاف ) عن عمر بن الخطاب به بنحوه للأول ، ومختصرًا للثاني بلفظ"ثم أبلغوا الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب"، وهو موقوف على عمر في روايتيهما جميعًا .
الحكم عليه:
(1) أشكل عليَّ فهم هذا الإسناد فسقته كما وقع ، وكأن هذا الإشكال قد ورد للحافظ ابن حجر ، فعقبه بقوله: كذا قال . ( انظر: أطراف المسند 2/634 ح2962 ، وإتحاف المهرة 6/397 ح6701 ) وظاهره أن عاصمًا يرويه عن أبيه عبيد الله بن عاصم ابن عمر مرسلًا ، وهذا وجه غريب في هذا الحديث فالله أعلم .