الأولى منهما: رواية المسعودي ، ولعله: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودي الكوفي ، عن يونس بن خباب ، عن رجل ، عن خباب بن الأرت ، والمسعودي صدوق اختلط قبل موته وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط، ( التقريب 3919 ، الكواكب النيرات ص282 ) ، والراوي عنه هنا أبو سعيد ، وهو عبد الرحمن بن عبد الله البصري ، مولى بني هاشم ، وهو صدوق ربما أخطأ . ( تهذيب الكمال 17/217 ، التقريب 3918 ) وتفرد عنه أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض ، وقد ذكره ابن حبان في الثقات ووثقه الدارقطني وضعفه الجورقاني وتبعه ابن الجوزي . وقال الذهبي: فيه لين . وقد تعقبه ابن حجر ، ( انظر: الميزان 4/549 ، واللسان 7/79 ) . ثم إن المسعودي قد خالف العلاء بن المسيب الذي سبقت روايته عن يونس بن خباب ، عن أبي سعيد مرفوعًا وموقوفًا، والحديث معروف بالعلاء بن المسيب - كما سبق في نصوص الأئمة - وبناءً عليه فرواية المسعودي هذه فيها نظر ، إلا أنه يستفاد منها تقوية جعل هذا الحديث عن العلاء بن المسيب ، عن يونس بن خباب ، وسبق ذكر ترجيح أبي حاتم له من حديث أبي سعيد ، مرة مرفوعًا ، ومرة موقوفًا ، وأن الحديث على جميع الوجوه لا يصح .