وقال: "ليس الفجر - أو الصبح - هكذا وهكذا وجمع أصبعيه وفرقهما" وفي حديث زهير خاصة ورفع زهير يده وخفضها حتى يقول هكذا، ومدّ زهير يديه عرضا (١) .
وحدثنا محمد بن خزيمة، قال: ثنا حجاج، قال: ثنا حماد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أن بلالا أذن قبل طلوع الفجر، فأمره النبي ﷺ أن يرجع فنادى: ألا إن العبد قد نام فرجع فنادى: ألا إن العبد قد نام (٢) .
(١) إسناده صحيح، ونعيم بن حماد، ومحمد بن عمر و توبعا.
وهو عند المصنف في أحكام القرآن (١٠٣٢، ١٠٣٣، ١٠٣٤) بإسناده و متنه، دون طريق نصر بن مرزوق.
وأخرجه البخاري (٦٢١) ، ومسلم (١٠٩٣) (٣٩) ، وأبو داود (٢٣٤٧) من طريق زهير به.
وأخرجه الطيالسي (٣٥٠) ، وابن أبي شيبة، ٣/ ٩، وأحمد (٣٦٥٤) ، والبخاري (٦٢١، ٥٢٩٨، ٧٢٤٧) ، ومسلم (١٠٩٣) (٤٠) ، وأبو داود (٢٣٤٧) ، والنسائي في المجتبى ٢/ ١١، وفي الكبرى (٢٤٨٠) ، وابن ماجة (١٦٩٦) ، وابن خزيمة (٤٠٢) ، وابن حبان (٣٤٧٢) ، وأبو عوانة ١/ ٣٧٣، والشاشي (٧٧٤) ، والطبراني في الكبير (١٠٥٥٨) ، والبيهقي في السنن ١/ ٣٨١، ٤/ ٢١٨ من طرق عن سليمان التيمي به.
(٢) رجاله ثقات.
وأخرجه عبد بن حميد في المنتخب (٧٨٣) ، وأبو داود (٥٣٢) ، والدارقطني (٩٤٧) ، والبيهقي ١/ ٣٨٣، =