والنصر يُجنى بالدماء وبالرماح وبالصفاح ...
وبعد هذا؛
فلتعلم الدنيا بأسرها أن منهجنا لا يقبل الرق، ولا يرضى أن يُباع في سوق المساومات، وسنبقى ماضين - بعون الله - مهما طالت الطريق واشتدت اللئواء، ومهما تكاثرت العملاء، فالقضية أكبر؛ إنه رب العالمين، وإنها جنة الفردوس.
فمن لم يسمعه صرير الأقلام، وصدى زئير الكلام؛ فيسمعه صليل السيوف.
وإذا تلعثمت الشفاه ... تكلمت منا الجراح
فالأرحام التي ولدت خالدًا لا تزال تحمل وتضع رغم غطرسة الباطل.
إنا لمن أمة طابت أرومتها ... فليس في خلقها عيب ولا عوجُ
يمضها الجرح لكن لا يزلزلها ... وينهش القيد رجليها فينزلجُ
لئن غزاها عبيد السوط فليثقوا ... ن سوف نخرجهم من حيثما ولجوا
الحق عُدتنا في حرب باطلهم ... والسيف حجتنا إن أعوزت حججُ
سطا عليها غزاة الشرق واندثروا ... ومر فيها بزاة الغرب واندرجوا
لم يبق منهم ومن آثار دولتهم ... سوى أساطير باللعنات تمتزجُ
لن يسكت الأسد عما قد ألم بهم ... ما دام فيهم دم الإيمان يختلجُ
{يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرًا لعلكم تفلحون}
{والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}
والحمد لله رب العالمين