بسم الله الرحمن الرحيم
بقلم؛ أبي الفضل العراقي
الحمد لله ناصر المؤمنين الموحدين المجاهدين مذل الكفار والمنافقين والصلاة والسلام على إمام المجاهدين الموحدين محمد وعلى اله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين:
وبعد ...
يكثر السفهاء هذه الايام من ترداد ما يحلو لهم تسميته بـ"مبادرات السلام"! وهذه المبادرات في جملتها تصب في مصب واحد الا وهو"الاستسلام"!
اذا فمبادراة هؤلاء السفهاء تعبر عن معادلة رياضية لا تقبل الخطأ؛ (السلام = الاستسلام) .
فلسان حال مبادراتهم السقيمة هذه تقول لنا؛ ان لا سلام بلا استسلام.
وهؤلاء العلمانيين المنحرفين الغارقين في ردتهم وعمالتهم للغرب الكافر حد الثمالة يظنون ان جماعات التوحيد والجهاد السلفية من جنس الحركات الثورية التحررية التي يضحك عليها المستعمر بما يسميه برلمانا وطنيا وحقائب وزارية وجيش وطني! وشرطة محلية!
فاذا بتلك الحركات تخبو وبتلك الثورات تطفأ وتعود الامور الى مجاريها كأن شيئا لم يكن!
ثم يرتقي كرسي السلطة دكتاتور قومي أو وطني أو اشتراكي أو ... أو ... الخ، ويتسلط على البلاد وأهلها مستعينا بمجلس ثورته وجهازه الأمني الوطني! وجيشه الوطني! وشرطته شرطة الشعب! ثم ليحكم البلاد بالحديد والنار .. وليسوم العباد أصناف الذل والقهر والقمع والعذاب!
ولتنفذ قوى الظلام الكافرة التي كانت مستعمرة للبلاد كل خططها الخبيثة لتعبيد الشعب وإركاعه وامتصاص خيرات البلاد من خلال بطل أسطوري وطني!