الحالات التي تعد عند أهل البدع والأهواء والزندقة سلوكيات منحرفة مأخوذة عن الوهابية بزعمهم!؟ ..
فشكلت الصوفية والاشاعرة وغيرهم من أهل البدع والأهواء (الذين انحرفوا عن جادة أهل السنة والجماعة وتنكبوا منهج السلف في فهم الإسلام والعمل به) ، خطرا كبيرا على الدعوة السلفية على وجه العموم وعلى السلفية الجهادية على وجه الخصوص.
ومما زاد الطين بلة اعتناق بعض طواغيت السلطة وأئمة الكفر والردة لتصورات وسلوكيات هذه الطائفة المنحرفة، ومنهم الزنديق عزة الدوري؛ الطاغوت الذي أعلن حربا شعواء على كل ما هو سلفي وحرك طاغوته الأكبر الزنديق صدام، ليحرك هو الأخر بدوره أجهزته القمعية لقمع أهل السنة والجماعة وتوجيه ضربات متتالية لهم، بحيث أضحى الشاب السلفي يتهم بالوهابية ويرمى في غياهب السجون ويتعرض لأقسى صنوف التعذيب والإذلال والاهانة لمجرد ضبط كتاب من كتب أهل السنة عنده، وأما إن كان داعية وحاثا حاضا للشباب إلى أن يرجعوا لمذهب السلف الصالح في عقائدهم وعباداتهم فمثل هذا تنتظره المقصلة لأنه داع إلى مذهب تمنعه الدولة ويضلله كبار كهنتها!؟ فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
فرحم الله الشيخ محمود سعيدة الجبوري، والشيخ فؤاد و والشيخ تلعة (تقبلهم الله في الشهداء) الذين حكم عليهم الطاغوت البعثي بالقتل لا لشئ إلا لأنهم يدعون إلى إخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، وحقيقة كان لهؤلاء وغيرهم من دعاة أهل السنة فضل كبير على الدعوة السلفية عامة، لان (كل كلمة عاشت كانت قد اقتاتت قلب إنسان حي) كما قال الشيخ الكبير والأستاذ الفاضل سيد قطب تقبله الله في الشهداء.
ولا أريد أن أطنب في الكلام على ذلك التحالف المقيت المدعوم بجند إبليس ورعايته، فان توثيق تلك المرحلة يحتاج إلى مجلدات.
الذين تمثلوا في الحزب الإسلامي العراقي وجمعية الشبان المسلمين وبعض الجمعيات الكارتونية والمنظمات الخيرية! زعموا، التي ما كان خيرها إلا لمن انقاد لكبرائهم انقياد الشاة لراعيها.
وهذه الطائفة متميزة بتاريخ عريق في الانهزام العقائدي والفشل السياسي والتحالفات المنحرفة التي جرت عليهم وعلى سائر التيارات الإسلامية الويلات الكبيرة،