فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 339

بسم الله الرحمن الرحيم

للقائد الشهيد؛ صالح العوفي

رحمه الله

الحمد لله القائل: {وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر} ، والصلاة والسلام على إمام الصادقين وقائد المجاهدين محمد بن عبد الله القائل: (ما من نؤمن ينصر مؤمنًا في موطن ينتقص فيه من عرضه إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته) ، وعلى آله وصحابته الذين بذلوا دماءهم لنصرة الدين.

أما بعد:

فهذه رسالة من المجاهدين في أرض الحرمين إلى إخوانهم وأحبابهم على أرض الرافدين ...

إلى الأخ المجاهد القائد، إلى الأسد الزؤور؛ أبي مصعب الزرقاوي وإخوانه حفظهم الله ونصرهم ...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

يالرجالِ لأمة مأسورةٍ ... تبكي الصخور لوضعها المأساوي

صرخت فعاد لها صداها خلفه أُسد الشرى وقريعها الزرقاوي

بكتيبةٍ خرساء أسمع صوتها ... بالسيف لا بوثيقةٍ وفتاوي

لم يرتضِ عيش الخلوف كأنه ... أعمى أصم إن دعاه الغاوي

فانوِ اللحاق إذا نويتَ بركبنا تُمسي من الثقلين أعظم ناوي

إليكم يا حماة الدين ... إليكم يا أسود الوغى ... إليكم يا من قلتم وفعلتم ... إليكم يامن عهدتم ووفيتم ... إليكم يا من بعتم والله اشترى ...

نقول لكم؛ امضوا على ما أنتم عليه من عزة وإباء، ولا تلتفتوا إلى الغثاء، قلوبنا معكم، ودعاءنا لكم، أرواحنا دونكم ما عليكم علينا، وما لنا لكم، فو اللهِ وتاللهِ وبالله لن تؤتوا من قبلنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت