فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 339

قسمًا لن نحنث فيها بإذن الله؛ لن ندعَ للصليبيين مكانًا على أرض محمد صلى الله عليه وسلم يخططون فيه لضربكم، ولن ندعَ لهم فيها طائرةً لتقصفكم، ولا معسكرًا يتدربون فيه لقتالكم، ولن يكون لهم طريق آمن يوصلون عبره الوقود والشراب لجنودهم، وسنرسل لكم المقاتلين والاستشهاديين متى ما احتجتم، وستجدوننا حصنًا منيعًا، ودرعًا متينا.

وواللهِ لنجعلنهم يعرفون كلمة الإرهاب جيدًا، ثم يترجمونها بجميع لغاتهم، فلا يجدون لها معنى سوى النصرة والتمكين لهذا الدين.

فوالله إن الخندق الذي نقف فيه لهو امتداد لخندقكم، وإن حماية المقدسات وبيضة الإسلام هي من هنا وهناك؛ لأننا نعلم أن الحرب صليبية يهودية، وأن العدو يعلم أنه إذا ما أمسك بحزمة الحطب جميعًا فلن يستطيع كسرها، ولذلك يريد أن يسحبها عودًا عودا، ليسهل عليه كسرها، ولكن أنى له ذلك، وأبناء التوحيد يعلمون أنما يأكل الذئب من الغنم القاصية.

من أجل ذلك عاهدنا الله على مواصلة المسير، وبذل الغالي قبل الرخيص لنصرتكم، فاطمئنوا وطمئنوا الشيوخ الكهل، والنساء الرمل، والأطفال اليتم، بأننا - وبإذن الله - لن نتوانى بنصرتكم بكل ما نملك ... بأرواحنا وأموالنا ودمائنا، ونقول لكم:

زأر الأسود لنصرة الله الذي ... وعد المناصر نصرة وثبات

فإذا نظرت رأيت صفًا واحدًا ... وكأنهم بنيان من لبناتِ

جندٌ إذا ما استنصروا هم ناصروا ... بالمال والأرواح والدعواتِ

فامضِ أخي وأمن على من خلفكم ... فنحورنا من دونكم وهباتِ

وأبشروا بما يسركم، ويسوء عدوكم، فأميركم أميرنا، وشيخكم شيخنا، ووالله لن نقيل عن هذا ولن نستقيل بإذن الله ...

حبي لكم دين أريد جزاءه ... نور على المنبر من الرحمنِ

سمع وطاعة للأمير نقولها ... وديانة والدين للديانِ

شيخ المشايخ شيخنا وأميرنا ذاك ابن لادن كاسر الصلبانِ

والليث مصعب حاملًا للوائه ... غازٍ لجيش الكفر والأوثانِ

أنعم بهم أُسد الجهاد، رموزه ... حبي لهم في الله من إيماني

ولا يفوتني في هذا المقام؛ أن أبارك لأسود الكويت، الذين بدأوا ينفضون غبار الذل عن أسلحتهم لنصرتكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت