من سياسة قوى الاستكبار والطغيان العالميين - وبخاصة منها أمريكا - أن يُجرئوا عملاءهم الخونة من الطواغيت على ظلم شعوبهم، وهضم حقوقهم، وعلى مزيد من الطغيان والتكبر على العباد، حتى إذا ما حلت ساعة الخلاص منهم - وشاءوا أن يتدخلوا بشؤون البلاد - استدلت تلك القوى العالمية الاستعمارية بظلم هؤلاء الحكام العملاء كورقة ضغط عليهم، وكمبرر لعزلهم وإزالتهم، مستغلة في ذلك نقمة الشعوب المظلومة عليهم!
وإلا فقولوا لي كيف يمكن التوفيق بين احتضان أمريكا وغيرها من دول الغرب لكثير من الأنظمة الديكتاتورية الطاغية الحاكمة في المنطقة، وإقامة علاقات دبلوماسية معها، وفي نفس الوقت يحتضنون جميع فصائل المعارضة لتلك الأنظمة .. ؟!!
يُهيمنون على الشيء وضده في آنٍ واحد ليُهددوا الشيء بضده وقت تلوح لهم المصلحة من وراء ذلك، وما أكثر الأمثلة والشواهد الدالة على ذلك لو أردنا الاستدلال أو الإحصاء!
وهذا درس أرجو أن يعقله طواغيت الحكم وفصائل المعارضة سواء!
الدرس الثاني: ما حدث للعراق أثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن الشيعة الروافض طابور خامس في جسد الأمة، لا يمكن الركون عليهم أو الثقة بهم في الملمات العظام التي تواجه الأمة .. هذه حقيقة طالما وسائل الإعلام - رهبة أو رغبة - تغاضت عنها!
أثبتوا ومنذ زمنٍ أنهم عملاء خونة، وبطانة سوء يعملون لصالح أعداء الأمة على الأمة وأبنائها .. فصوت الحقد والكراهية أقوى في قلوبهم من أي صوت أو خطاب آخر .. فمن قبل أعانوا مغول التتار - على يد الرافضي ابن العلقمي - في غزوهم للعراق ومكنوهم من رقاب المسلمين حتى قُتل منهم أكثر من مليون نفس مسلمة .. واليوم وقفوا - وبكل خسة وعمالة - مع الغزاة الصليبيين في غزوهم لأفغانستان والعراق حتى مكنوهم من البلاد والعباد!
فما أن يضطرب الأمن وتسنح لهم الفرص إلا وتراهم يقومون بأعمال النهب والقتل، والسطو، والاغتصاب، والاعتداء على ممتلكات وحرمات المسلمين .. ليعبروا عن مدى حقدهم الدفين على الأمة ودينها!
وإلا فقولوا لي من يتجرأ على حرق مكتبات بغداد التي تحتوي على مئات الآلف من الكتب والمخطوطات العلمية والإسلامية .. ومَن المستفيد من جراء هذا الفعل الشنيع!
الجواب: يعرفه الجميع وهو أن المستفيد اثنان لا ثالث لهما: الشيعة الروافض، والعدو الصليبي الغازي!
أما الشيعة الروافض فهو لحقدهم الدفين على الإسلام وأهله وعلى كل ما يمت من علوم وكتب ومؤلفات نافعة قام بها علماء أهل السنة والجماعة!