فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 339

وهذه الطائفة كنت قد كتبت فيهم مقالا سابقا نشر في هذه المنتديات المباركة قبل فترة بعنوان (أدعياء السلفية وأولياء الأمر في العراق) فراجعها إن شئت.

ما يهمنا ذكره عنهم هنا أنها كانت طائفة كانت موالية للطاغوت المرتد صدام وزبانيته وكانت تتقرب إلى الله بدمائنا بناءا على عقيدتها الفاسدة من كوننا خوارج قد خرجنا عن أولياء الأمر الشرعيين!؟

ويعلم الله سبحانه أني أنا العبد الفقير قد أمضيت سنوات في سجون طاغوت البعث الكافر وحكم علي في محكمة امن الدولة العليا التي سخرت لوأد الصحوة الجهادية السلفية المباركة بحكم عشر سنوات، كان علي قضاؤها في سجونهم لولا أن من الله علينا بالخروج بسبب الحملة الصليبية على العراق، فلله الحمد والمنة.

ولا أذيع سرا ولا تعجبوا إن أخبرتكم أننا ما دخلنا سجون الطواغيت ولا عانينا ما عانيناه إلا بسبب تبليغهم المباشر عنا للطواغيت، والمضحك المبكي في الأمر أن الطواغيت لم يفرقوا بين الموالين والمعادين المتبرئين بل القونا جميعا في غياهب سجونهم وعانينا سوية صنوف الأذى والعذاب، ورغم كل ذلك بقي هؤلاء المنحرفون على عقيدتهم وبقي صدام وزمرته البعثية المرتدة أولياء أمر هؤلاء المخذولين، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

فما كان موقف هذه الطوائف بعد وقوع العراق فريسة سهلة بيد الاحتلال (الصهيو/صليبي) ؟

بقلم؛ الصارم العراقي

بسم الله الرحمن الرحيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت