فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 339

وإذا لم يكن من الموت بدٌ فمن العجز أن تموت جبانًا

لبيك يا عراق؛ يوم أن خذلك بعض من يتسمون بالعلماء من أهل العراق ممن بدأ يتمسح بالجنود الأمريكان طمعًا في كرسي حكم أو برلمان، ناسيًا أنَّ هذا الفعل من خوارم العقيدة ولو كان بوشاح"المصلحة"العامة للعراق والعراقيين.

لبيك يا عراق؛ يوم أن خُدّر العالم الإسلامي من حولك فأصبحوا يشاهدون الاحتلال فلا تتحرك المشاعر إلا قليلًا ... ويرون العمليات الجهادية المباركة فلا يحدثوا أنفسهم بدفع الزكاة أو النفقة، وكأنكم لستم بإخوانٍ لهم - إلا من رحم الله -

لبيك ... ياعراق ... لبيك ... لبيك ...

إننا والمجاهدين في جزيرة العرب نتابع أخباركم كلّ يومٍ وندعوا لكم في صلواتنا وخلواتنا، وتحرضنا عملياتكم وجراحاتكم على جهاد الصليبيين الذين بين ظهرانينا، ممن غزوكم وحاربوكم.

إننا نحتسب على الله تعالى في كل عملية نقوم بها أنها لرفع راية الدين، وانتقامًا لكل المسلمين في العراق وأفغانستان ممن غزتهم القوات الصليبية من أرضنا.

إننا أيها المجاهدون في العراق؛ نقاتل وأنتم عدوًا واحدًا فلن نتوقف عن قتاله حتى نطهر أرضنا وأرضكم منه ونعدُّ أنّ بلادنا بلادكم، وأرضنا أرضكم، فلا حدّ ولا أرض ولا وطن يفرّق بيننا، بل الذي بيننا وبينكم هو دين الإسلام ...

إن يفترق نسبٌ يؤلف بيننا دينٌ أقمناه مقام الوالدِ

لقد تعلمنا منكم يا مجاهدي العراق؛ أن العيش في خوف وحرب أهون عند أهل المبادئ من العيش في أمن تحت حكم الصليب أو الرافضة، وأنَّ أمن العقيدة والتوحيد من أي مفسد أو خارم أهم من أمن الأنفس والممتلكات.

ولقد تعلمنا منكم؛ أن العدو مهما كانت قوته وجبروته فإنها ليست أمام قوة الله بشيء، بل الأمر كما قال الله تعالى: {كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ} .

إننا نقول بملء أفواهنا:

صبرًا عراق فذي الخطوب جسيمةٌ ... قتلٌ وتشريدٌ كذا الإحراق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت