فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 417

الشرس، ولكنه انتصار لا وجود له على الأرض لتبقى الأمة غافلة والعالم كله متآمر على قضية فلسطين شرقيه وغربيه،

وأشعلوا الحروب الداخلية والحدودية و غير ذلك بين هذه الدول التي لا يجمع بينها شيء اللهم سوى اتفاق السدنة بالبقاء على كراسي الحكم، والويل ثم الويل لمن تسول له نفسه بالاقتراب منها فهو العميل والمتطرف والإرهابي الذي يقف وراءه العدو الصهيوني !!!!

وفي واقعنا الحالي يستحيل حل قضية فلسطين إلا بالإسلام والإسلام محارب في عقر داره أكثر مما فعل أعداء الإسلام

وهذه الانتفاضة منذ أكثر من خمس سنين قدمت أغلى التضحيات فماذا قدم لها حكام العرب ؟؟، نعم قدموا لها الكثير الكثير، ومن هذا الكثير منع أي سلاح يصل إليهم ومنع أي صاحب ضمير من الالتحاق بهم ومراقبة الحدود المغلقة سابقًا حتى لا يتسلل الإرهابيون إلى داخل فلسطين، وكذلك وصف المجاهدين بكل الأوصاف التي تليق بالمقام والفتاوى جاهزة، والأئمة المضلين كثر، وكذلك الضحك على الناس بما يسمى اتفاقات دولية وهذه الاتفاقات على فرض تنفيذها تسلخ فلسطين من عروبتها وإسلامها وتجعل معظمها لليهود الملاعين، وأعداء الإسلام يشعلون الحروب المصطنعة هنا وهناك من أجل صرف المسلمين عن قضيتهم المحورية وكذلك من أجل نهب خيراتهم وإضعافهم،

وأقول لو اجتمعت الدول العربية بأسرها ( وهذا مستحيل بغير الإسلام ) وقاتلت اليهود لغلبهم اليهود وذلك لأن اليهود يعتمدون على أنفسهم بكل شيء، وأصحاب قضية يدافعون عنها، وضليعون في المكر والخداع والعالم كله معهم، وأما نحن فليس لنا هدف، ونعتمد على غيرنا حتى بلقمة العيش، ولا أحد معنا لا الله تعالى، ولا الناس، وكذلك فإن الناس المسحوقين المسلوبي جميع حقوقهم سيقاتلون من أجل من ؟ ولمصلحة من ؟،

بل الذين ينادون بالحل الإسلامي يسحقون ويسجنون ويقتلون ويطردون ويشردون، لأنهم يقولون بغير ما يقول فراعنتهم 0 وليس من مصلحة الحكام ولا أعداء الإسلام القبول بالحل الإسلامي، ومن هنا تعرف سر تخاذلهم أمام ما يفعله اليهود اللئام بأخوتنا في فلسطين، ومن هنا يظهر التشويه لما يحدث فالذين يقدمون أرواحهم في سبيل الله رخيصة هم الذين لم يحنوا هاماتهم لغير الله تعالى، وهؤلاء يحاربون بوسائل عدة أولا من قبل اليهود وأعوانهم من الخونة، وثانيًا من السلطة التي تسلطت على رقابهم وما جيء بها إلا لسحق الصحوة الإسلامية داخل الأرض المحتلة،وكذلك من قبل الدوال المجاورة التي تمنع وصول أية مساعدة لهم وأي واحد تسول له نفسه بمساعدتهم يتهم بالخيانة العظمى فإن أحسنوا إليه فالسجن والعذاب الأليم، و إن عاملوه بما يستحق فالموت الزؤام، كذلك العالم يتآمر عليهم ويصفهم المفتي العام للأمة الإسلامية (بوش) بأنهم إرهابيون ومتطرفون ومتشددون، لأنهم يحولون دون الاتفاق مع اليهود 0 فهل نبقي أخوتنا يموتون ويسحقون وتهدم عليهم بيوتهم ونحن نيام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت