فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 417

على عُبّاد الصليب، واتسع الخرق على الراقع، وانكشف ظهر العدو ولم يعد باستطاعتهم أن يغطوا حقيقة المعركة؛ فعمدوا كما أسلفنا إلى الإتيان ببعض المرتزقة من أبناء جلدتنا على أنهم يمثلون المقاومة حتى يكونون الواجهة التي تقطف ثمار الجهاد، وليسعوا إلى إنقاذ السيد الأمريكي من المستنقع الذي غرق فيه، فأين هذه المقاومة ؟؟ أين هم فرسانها ؟؟ الذين لم نسمع بهم ولم نرهم طوال أكثر من سنتين من الحرب الضروس ؟؟ فأين هم وأين تضحياتهم ؟؟ وأين صولاتهم وجولاتهم على الصليبيين في أرض العراق ؟؟ أين كانت هذه الثعالب يوم أن كانت المعارك تدور رحاها في الفلوجة وفي القائم والموصل وديالى وسامراء وغيرها ؟؟

أفي السلم أعيارًا جفاءً وغلظة *** وفي الحرب أشباه النساء العوارك

ونحن - بفضل الله - على علم ودراية بما يُحاك لنا في الخفاء من مؤامرات ينسجها عُبّاد الصليب مع الروافض الحاقدين - وللأسف - مع بعض الأحزاب ( الاستسلامية ) المحسوبة زورًا وبهتانًا على الإسلام والمجاهدين كالحزب الإسلامي، وبعض رموز العشائر الذين ارتضوا بأن يكونوا مطايا للصليبيين لتنفيذ مخططهم في القضاء على الجهاد وأهله؛ فنقول لهؤلاء المتآمرين إن جهادنا هو لنصرة هذا الدين وتحكيم شريعة رب العالمين، ورد عادية الصليبيين، وإننا لنقاتل عن دين هو دينٌ عظيم هو دين رب العالمين، والذي كفانا مكر الصليبيين في الأيام السابقة قادرٌ على أن يكفينا مكركم، ويفضح خبيئتكم، ويكشف سوأتكم

ويْحَكُم أيّها المُجرِمُون .. لئن تلقوا الله بذنوب كأمثال جبال تهامة خير لكم من أن تلقوه بذنب عظيم؛ وهو التآمر على الجهاد والمجاهدين

{ إنّ الّذينَ يُحبّون أنْ تشِيع الفاحشةُ في الّذينَ آمنوا لهمْ عذابٌ أليمٌ في الدنيا والآخرة }

وهل هناك أعظم فاحشة من تعطيل الجهاد الذي بتعطيله تُنتهك الأعراض وتُستباح الديار !!

ها قد رضيتم بالمساهمة في كتابة دستور البلاد، والمشاركة في تعبيد الخلق لغير ربّ العباد مع اليهود والصليبيين والروافض الحاقدين؛ ويالها من جريمة تقشعر منها الجلود وتشمئز منها النفوس

{ أَفَغير دين الله يَبغُون ولهُ أَسلمَ من في السموات والأرض طوعًا وكرهًا وإِليه يُرْجَعُون }

فليسمع القاصي والداني .. أننا نعلنها بيضاء صافية بأننا لن نُسلم راية الجهاد والبلاد إلى من لا يؤتمنون على أمور الدنيًا فضلًا عن أمور الدين

بل ما صار لهم قيمة وما اضطر العدو للجلوس معهم إلا بدماء المجاهدين .

ووالله .. لن نتوقف عن قتال الصليبيين وأعوانهم من المرتدين إلا أن نكون في باطن الأرض لا على ظاهرها

وليعلم أصحاب منهج ( إمساك العصا من الوسط ) أنه قد ولّى الزمان الذي يُتاجر به بدماء المجاهدين وتُتخذ جماجمهم جسرًا يعبر عليه المنتفعون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت