فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 378

نعام. ومنه قوله عز وجل: سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ «1» .

قوله تعالى: إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ «2» . يقرأ بفتح القاف، وضمها. فالحجة لمن فتح أنه:

أراد الجرح بأعيانها. والحجة لمن ضم: أنه أراد ألم الجراح. وقيل هما لغتان فصيحتان كالجهد والجهد.

قوله تعالى: وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ «3» . يقرأ: وكأيّن على وزن: (كعيّن) . ويقرأ: وكائن على وزن (كاعن) وهما لغتان معناهما معنى: (كم) التي يسأل بها عن العدد إلا أنها لم تقو على نصب التمييز قوة (كم) فألزمت (من) لضعفها عن العمل.

قوله تعالى: قاتَلَ مَعَهُ «4» . يقرأ بفتح القاف وإثبات الألف، وبضمها وحذف الألف.

فالحجة لمن أثبت الألف: أنه جعل الفعل للربّيّين «5» ، فرفعهم به، لأنه حديث عنهم.

والحجة لمن ضم القاف: أنه جعله فعل ما لم يسم فاعله، وأخبر به عن النبي صلى الله عليه وسلم، ورفع الربيون بالابتداء، والخبر: معه ودليله قوله: أَفَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ «6» .

قوله تعالى: الرُّعْبَ «7» . يقرأ بإسكان العين، وضمّها. فالحجة لمن أسكن: أن الأصل الضم فثقل عليه الجمع بين ضمّتين متواليتين، فأسكن. والحجة لمن ضم: أن الأصل عنده الإسكان فأتبع الضم الضم، ليكون اللفظ في موضع واحد، كما قرأ عيسى بن عمر «8» :

تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ «9» بضمتين. وكيف كان الأصل فهما لغتان.

قوله تعالى: يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ «10» . يقرأ بالياء، والتاء. فالحجة لمن قرأه بالياء:

(1) الفتح: 29.

(2) آل عمران: 140.

(3) آل عمران: 146.

(4) آل عمران: 146.

(5) في الأصل (للربانيين) وهو تحريف: والرّبّي: واحد الربيّين وهم الألوف من الناس. انظر: (الصحاح للجوهري)

(6) آل عمران: 144.

(7) آل عمران: 151.

(8) عيسى بن عمر: أبو عمر الهمذاني الكوفي القارئ الأعمى مقرئ الكوفة بعد حمزة. ذكر الأهوازي والنقاش أنه قرأ على أبي عمرو. قال سفيان الثوري: أدركت الكوفة وما بها أحد أقرأ من عيسى الهمذاني: قيل: إنه مات سنة ست وخمسين ومائة. وقيل سنة خمسين. (غاية النهاية 1: 613) .

(9) الملك: 1.

(10) آل عمران: 154.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت