فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 378

وقيل: المتوقّد نورا لقولهم: أثقب نارك. والنجم: القرآن لقوله تعالى: وَالنَّجْمِ إِذا هَوى «1» .

قيل: هو نزول جبريل به. والنّجم من النبات: ما لا يقوم على ساق.

قوله تعالى: وَاللَّهُ يَعْلَمُ ما تُسِرُّونَ وَما تُعْلِنُونَ، وَالَّذِينَ يَدْعُونَ «2» . يقرأن بالتاء والياء وقد تقدّم من القول في مثاله ما يغني عن إعادته «3» .

قوله تعالى: تُشَاقُّونَ فِيهِمْ «4» . يقرأ بفتح النون، وكسرها. والقول فيه كالقول في قوله: فبم تبشّرون) «5» .

قوله تعالى: الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ «6» يقرأ بالياء والتاء. وقد أتينا على علّته في قوله:

فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ «7» .

قوله تعالى: تَتَوَفَّاهُمُ «8» . يقرأ بالإمالة والتفخيم. فالحجة لمن أمال: أنه دلّ على أصل الياء. والحجة لمن فخم: أنه لما زالت (الياء) «9» عن لفظها، لانفتاح ما قبلها زالت الإمالة بزوال اللفظ.

قوله تعالى: إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ «10» . يقرأ بالتاء والياء على ما قدمنا من القول في أمثاله «11» .

قوله تعالى: فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ «12» . يقرأ بضم الياء وفتح الدال، وبفتح الياء وكسر الدال. فالحجة لمن قرأ بضم الياء: أنه أراد: لا يهدى من يضلّه الله فاسم (الله) منصوب ب (إنّ) و (يهدى) الخبر، وهو: فعل ما لم يسم فاعله و (من) في محل رفع و (يضل) صلة (من) وقد حذفت الهاء منه، لأن الهاء عائدة على «من» : ولا بدل (من)

(1) النجم: 1.

(2) النحل: 19، 20.

(3) انظر مثلا 82.

(4) النحل: 27.

(5) انظر: 206 عند قوله تعالى: فَبِمَ تُبَشِّرُونَ: الحجر: 54.

(6) النحل: 28.

(7) انظر: 108.

(8) النحل: 28.

(9) في الأصل: التاء، والصواب ما أثبتّه.

(10) النحل: 33.

(11) انظر: 82 وغيرها.

(12) النحل: 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت