فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 378

حذف التاء تخفيفا، لأنه يثقل عليهم اجتماع حرفين متجانسين، متحرّكين، فمنهم من يخفف بالإدغام، ومنهم من يخفّف بالحذف.

قوله تعالى: وَأَوْصانِي «1» يقرأ بالتفخيم والإمالة. وقد ذكر في أمثاله من الاحتجاج ما يغني عن إعادته هاهنا «2» .

قوله تعالى: قَوْلَ الْحَقِّ «3» . يقرأ بالرفع والنصب. فالحجة لمن نصب: أنه وجهه إلى نصب المصدر كما يقول: هذا قولا حقّا، وقول الحقّ. والحجة لمن رفع: أنه جعله بدلا من (عيسى) أو أضمر له (ذلك) ثانية، فعيسى كلمة الله، لأنه بكلمته كان، وقوله، لأنه بقولة: (كن تكون) و (روحه) لأنه كان رحمة على من بعث إليه إذ آمنوا به فنجوا.

قوله تعالى: وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ «4» يقرأ بفتح الهمزة وكسرها. فالحجة لمن فتحها:

أنه ردّ الكلام بالواو على قوله: وأوصاني بالصلاة وبأن الله ربي. والحجة لمن كسرها:

أنه استأنف الكلام بالواو. ودليله: أنها في قراءة «أبيّ» : «إنّ الله» بغير واو.

قوله تعالى: أَوَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ «5» . يقرأ بتشديد الكاف وفتح الذال، وبضم الكاف وإسكان الذال. وقد تقدم من القول في نظائره ما يغني عن إعادته «6» .

قوله تعالى: إِنَّهُ كانَ مُخْلَصًا «7» . يقرأ بفتح اللام وكسرها. والحجة فيه كالحجة في (المخلصين) وقد ذكرت آنفا «8» .

قوله تعالى: هَلْ تَعْلَمُ «9» . يقرأ بالإدغام للمقاربة، وبالإظهار على الأصل وانفصال الحرفين.

(1) مريم: 31.

(2) انظر: 144. عند قوله تعالى: وَقَدْ هَدانِ.

(3) مريم: 34.

(4) مريم: 36.

(5) مريم: 67.

(6) انظر: 161 عند قوله تعالى: فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ.

(7) مريم: 51.

(8) انظر: 194 عند قوله تعالى: إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ.

(9) مريم: 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت