فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 378

قوله تعالى: ثُمَّ نُنَجِّي «1» ، يقرأ بالتشديد من نجّى. وبالتخفيف من أنجى.

قوله تعالى: خَيْرٌ مَقامًا «2» . يقرأ بفتح الميم وضمها. فالحجة لمن ضمّ: أنه جعله من الإقامة، ولمن فتح: أنه جعله اسما للمكان.

قوله تعالى: أَثاثًا وَرِءْيًا «3» . يقرأ بالهمز وتخفيف الياء، وبترك الهمز وتشديد الياء.

فالحجة لمن همز: أنه أخذه من رؤية المنظر والحسن. والحجة لمن شدد: أنه أخذه من الرّيّ وهو: امتلاء الشباب، وتحير مائه في الوجه، أو يكون أراد: الهمز فتركه وعوّض التشديد منه.

قوله تعالى: مالًا وَوَلَدًا «4» . يقرأ بفتح الواو واللام، وبضم الواو وإسكان اللام، هاهنا في أربعة مواضع «5» ، وفي الزخرف «6» وفي نوح «7» . فالحجة لمن فتح: أنه أراد:

الواحد من الأولاد. والحجة لمن ضمّ: أنه أراد: جمع (ولد) . وقيل هما: لغتان في الواحد كقولهم: عدم وعدم، وسقم وسقم.

قوله تعالى: تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ «8» . يقرأ تكاد بالتاء. وقد تقدم ذكره. فأمّا «ينفطرن» فيقرأ بالنون والتخفيف، وبالتاء والتشديد هاهنا، وفي عسق «9» . فالحجة لمن قرأه بالتخفيف: أنه مأخوذ من قوله: إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ «10» ، ودليله قوله: السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ «11» . والحجة لمن قرأه بالتشديد: أنه أخذه من تفطّرت السماء تتفطّر. وهما لغتان فصيحتان، معناهما: التشقق. ومنه قولهم: تفطّر الشجر: إذا تشقّق ليورق، ومنه قوله تعالى: هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ «12» .

(1) مريم: 72.

(2) مريم: 73.

(3) مريم: 74.

(4) مريم: 77.

(5) انظر آيات: 88 - 91، 92 من سورة مريم.

(6) الزخرف: 81.

(7) نوح: 21.

(8) مريم: 90.

(9) الشّورى: 5.

(10) الانفطار: 1.

(11) المزّمل: 18.

(12) الملك: 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت