فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 13696 من 65521

* (كلميني يا حبيبتي. . . ليلى؟) .

* (سامي. . . اسكت! إن هذه الفترة الصامتة الباكية أسعد فترات حياتي!) .

وطوقها سامي بذراعيه، وأخذ ينزح أسرار عينيها الباكيتين بعينيه العميقتين، ثم أهوى على فمها القرمزي ذي الثنايا المفلجة يقبله. . . ويقبله.

* (أرأيت يا متولي؟ هل صدقت ما قلته لك؟ والله لأخبرن أمها!) .

* (بخيتة!! أنت طالق إن فعلت! يا غبية! يا أقبح النساء!) .

* (أنا؟ أنا أقبح النساء؟ وأنت؟ أتحسب أنك زين الرجال؟) .

* (لا. . . ولكني كنت أطمع في. . . فتاة طيبة. . .) .

* (مثل ليلى أظن؟) .

* (أجل. . .) .

* (اسم الله عليك يا سامي أفندي!) .

* (أحببته؟ أم ماذا يا امرأة؟) .

* (صوته جميل. . . أما صوتك، فحميري خالص!!) .

* (اسكتي يا خنزيره. . . هلمي بنا، كاد شباب الحبيبين يتلف قلبينا العجوزين!) .

ونزل الخادمان وفي قلب كل منهما غصة تزلزله.

وبعد أيام همس الناس في هذا الحي من أحياء المدينة أن ليلى ابنة (. . .) اليهودي قد صبأت. . . واعتنقت الإسلام.

وبعد أيام أخريات، تأكد هذا الهمس، لأنها تزوجت سامي أفندي بالفعل، ونقل العروسان إلى الإسكندرية ليعيشا ثمة حياة هانئة ناعمة موفورة.

دريني خشبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت