مصر تنسى المئات من أرباب التيجان الذين توالوا ويتوالون عليها، ولا تنسى حافظًا وشوقي والبارودي وصبري وولي الدين، وفي ذلك الدليل كل الدليل على أن الأدب وهو وليد النفوس، أوطد أثرًا في قلب الدهر من التيجان والصوالجة، وأن الأديب الأديب يرسخ في أذهان الأجيال المقبلة رسوخًا لا يحلم به غير من دوخوا الأرض من أمثال الاسكندر، ويوليوس قيصر، وعمرو بن العاص، ونابليون العظيم. . .!
(بيروت)
كرم ملحم كرم
صاحب جريدة (العاصفة)