الأحوال والأوضاع الجديدة قد لا تكون خيرًا من الحال والوضع القديم
السياسي كالدجال يعتمد على خداع الفكر كما يعتمد الدجال عل خداع البصر.
إذا اشتد الجدل حول الرأي من الآراء أو الخطة من الخطط وانتصر الرأي أو الخطة، فمن الخير والحكمة أن ننزل بالرأي أو الخطة درجة أدنى من التقدير، وذلك أن حرارة النضال وشهوة الفوز لا بد أن تكون أخرجت الرأي أو الخطة عن نطاق الصحة وصدق التقدير.
معارك الفكر الكبرى تترك كثيرًا من قتلى الأفكار الأبرياء كما أن المعارك الحربية تترك كثيرًا من القتلى في غير ميادين القتال.
السعادة كالأفق دائمًا أمامك.
ليست الفضيلة أن تمتنع عما لا تستطيع، إنما الفضيلة امتناعك عما تطوله يداك وتخصه بهواك.
إذا أكثر المرء الحديث في فضيلة من الفضائل فشك في نصيبه منها
إذا جاء الإعجاب بالشيء بعد كره له، فذاك هو أصدق الإعجاب
الإعجاب المفاجئ كثيرًا ما ينتهي بالكره والاحتقار
الابتكار بالطبع غير الإغراب، ولكن كثيرًا ما يلتبس الواحد بالآخر. ومن هنا يجب ألا يخدعنا الإغراب عن مكان الابتكار فيه، إن يكن تحته ابتكار
من الكتاب من لا يريد أن يريك الفكرة في وضاحة من الألفاظ واستقامة من الأسلوب، وذلك لأنه ليس على يقين من فجة هذه الفكرة أو صدقها، فيرى أن يلفَّفها ويغمَّضها بالملتوي من الأسلوب ومبهم البيان
حديث النعمة لا يعرف الاعتدال، فإما السرف الشديد أو الكزازة
الدنيا مع الواقف
الفشل أشدُّ أثرًا في حياة الأفراد من النجاح
ليست النتيجة بقياس صحيح لجودة الرأي وصواب النهج والخطة، فقد ينتهي الرأي الخاطئ على غير انتظار بنتيجة طيبة وقد ينتهي الرأي الصائب بنتيجة سيئة
قدَّر السوء والشرَّ نتيجة لما تسعى. فان جاءك الخير أحسست به قويًا، وإن جاءَك الشر يكن لك من توطينك النفس عليه واقيًا يقيك أذى اليأس وأخطار الخيبة