تجيء منها الريح لأستريح. ثم أنه لا يعنيني أن تكون في حياتي امرأة أو سواها لأكون أديبًا على ما يحب الأستاذ توفيق، وأنا قانع بنفسي، جدًا. ولست بعد ذلك بأديب وإنما أنا رجل صناعته القلم، وقد قلت مرات - وأكرر الآن - إني كالنجار الذي فتح دكانا وعرض فيه بضاعة له مما صنع فذاك رزقه يكسبه بهذه الوسيلة، وكهذا النجار تجد عندي الخشب الجيد المتين، والصنعة الدقيقة والخشب الأبيض والقشرة والصقل المغني عن النفاسة حسب الطلب وتبعًا لحالة السوق ومبلغ استعداد الزباين للبذل. فضعني بالله حيث أضع نفسي واكفني شر الفلسفات، وإليك التحية وعليك السلام.
إبراهيم عبد القادر المازني