الحرارية بل إنها هي الحالة نفسها
هذا النوع الجديد على معارفنا والذي أدخله ليبننز أصبح أمرًا عاديًا في العلوم الطبيعية لدرجة أن الطبيعيين يطبقون هذه المعارف الجديدة دون أن يعيروها أي التفات، ومع ذلك فإنه مما لا شك فيه أن ما نذكره هنا مدعاة للاستغراب للشخص العادي الذي يميل إلى أن يعتقد أن الحرارة تسبب زيادة في الحركة، أكثر من أن يميل إلى الاعتقاد بأن الحرارة هي الحركة بذاتها، وليس لنا أن نطالب القارئ بتصديق ذلك قبل أن نحدثه في المقال القادم عن انتصارات روبير ماير وبولتزمان التي أحدثت انقلابًا عظيمًا في التفكير الحديث
محمد محمود غالي
دكتوراه الدولة في العلوم الطبيعية من السوربون
ليسانس العلوم التعليمية. ليسانس العلوم الحرة. دبلوم
المهندسخانة