كتاب الإجابة لإيراد ما استدركته عائشة على الصحابة
تعد دار الكتب الظاهرية أحفل مكتبات العالم بمخطوطات الحديث الشريف فإن فيها من النفائس النادرة ما لا نظير له في الدنيا ومن جملة مخطوطاتها القيمة هذه الرسالة التي لا ثاني لها، فهي مسودة المؤلف بخطه الذي (قل من يحسن استخراجه) وعليها خطوط لكبار الأئمة مثل ابن طولون الصالحي والرملي. . .
وقد أخرجها الأستاذ سعيد الأفغاني على خير نسق تحيا عليه الرسائل العلمية القيمة، ولم يدخر وسعًا في بذل الجهد ليكون إخراجًا علميًا كاملًا، فجاء آية في الترتيب والدقة والصحة والجمال.
صنفها المؤلف أبوابًا ثلاثة:
الباب الأول - في خصائص السيدة عائشة وشيء من سيرتها
الباب الثاني - في استدراكها على أكثر من عشرين من أعلام الصحابة الأجلاء مثل أبي بكر وعمر وعلي وابن عمر وابن عباس
الباب الثالث - في استدراكات عامة
ويتجلى في هذه الرسالة ذكاء المرأة ونقدها وفطنتها ومواهبها العلمية ومدى ثقافتها الواسعة التي نعمت بها بفضل الإسلام. وهو كتاب ضروري لكل من درس شيئًا عن الإسلامية من شرقي وغربي وفقيه وعالم ومحدث وأديب واجتماعي وكل مثقف
وقد صدر في 230 صفحة من القطع الكبير.
بواسل
يعتمد الكثير من الأدباء في التحقيق اللغوي على المعجمات العربية، ويضربون صفحًا عن التنقيب في النصوص الأدبية القديمة التي تعتبر أصلًا لهذه المعجمات
ولقد كتب أديب فاضل في عدد 307 من مجلة الرسالة يخطئ جمع باسل على بواسل، معتمدًا على ما انتهى إليه استقراء القواعد النحوية وما أحصته المعجمات اللغوية. وذكر أن الجمع الصحيح الذي ورد لهذه الكلمة هو (بسل وبسلاء وباسلون)
ولقد أسعدت المصادفة فالتقيت بالجارم بك وسألته فيما جاء بالرسالة خاصًا بهذا الجمع