فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30648 من 65521

نسبة المؤلفات اللاتينية لجابر محض انتحال، وفي نفس الوقت تقدم البرهنة على ذلك مفتاحًا لمصادر هذه المؤلفات. وفي اختبارنا إياها كي نرى هل هناك احتمال يمكن أن يدل على أصلها العربي يتحتم علينا أن ندرس الكتب العربية لجابر بن حيان التي وصلت إلى أوربا؛ ولكن الأهم من هذا كله هو أن ندرس محتويات هذه الكتب الأربعة التي سبق أن أشرنا إليها

فكتاب (الجمع) الذي يعد بحق أعظم وأهم مؤلفات جابر كلها، قسم إلى كتابين: الكتاب الأول مقسم إلى أربعة أبواب؛ والثاني إلى ثلاثة:

فأما الباب الأول من الكتاب الأول فإن المؤلف يعالج فيه الصعوبات التي يقابلها الكيميائي في تحضير الإكسير. وفي الباب الثاني يدحض جابر براهين وأقوال أعداء الصنعة وخصومها. واختص الباب الثالث بمناقشة خصائص عناصر الكبريت والزرنيخ والزئبق التي منها تتكون المعادن في نظر جابر بن حيان. ويبين في الباب الرابع الكيفيات التي بها تعالج المعادن والكحول والتبر ووصف التجارب الخاصة بكل معدن؛ ثم تحدث بعد ذلك عن العناصر الهامة والأجهزة اللازمة لكل تجربة

وفي الباب الأول من الكتاب الثاني عالج تحضير الكحول وبعض المعادن، ثم في الباب الثاني ذكر عددًا من الوصفات الطبية لا بأس بها، وفي الباب الثالث ذكر بعض التجارب التي لا تحتاج إلى شرح طويل

وسنقتصر هنا على ملخص هذا الكتاب لأهميته ولإحرازه قصب السبق على الثلاثة الآخرين، إذ أن هذا الكتاب أخذ منزلة إنجيل الكيمياء في العصور الوسطى فضلًا عن أنه نشر مرات باللاتينية منذ العصور الوسطى حتى الآن

مناقشة آراء المستشرقين في جابر ومؤلفاته

ولقد عَزّ على بعض المستشرقين أن يوجد مثل هذا المفكر الجليل الشأن، في الشرق خاصة وفي الإسلام عامة؛ فأخذوا يبتدعون أساليب الشك، ويحاولون بمعاول الهدم أن ينالوا من جابر بن حيان، ولكن هل قُدر لهم النجاح فيما أرادوا؟

هذا ما سنحاول الإجابة عنه!

وضروري جدًا، لمن كان في سبيل بحث كبحثنا هذا، أن يؤرخ تأريخًا بسيطًا لحركة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت