الجاهلية، فكان الله لهم بالمرصاد يكشف حيلهم، يفضح أسرارهم، وينهى عن مودتهم، ويبين مبلغ عداوتهم، فقال فيهم: لنجدَنَّ أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا. وقال تهديدًا لهم: (يأيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقًا لما معكم من قبل أن نطمس وجوهًا فتردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت، وكان أمر الله مفعولًا)
أما موقفهم في الحرب، ومحاولتهم هدم الإسلام بالسيف والقتل فهو موضوع الحديث التالي إن شاء الله.
(القاهرة)
عبد الرزاق إبراهيم حميدة