وكأنها يد وضعت على كتف روحي
وأعادتني إلى الحقيقة.
تذكرت حينئذ زمنًا من الأزمنة الماضية:
اجتمعت ليلة في بيت صديق ومعنا (سامي)
ما كان أبدع ما غنى من (الغزل) والأصوات!
كيف كوى بها قلوبنا؟
وكيف امتلأت جفوننا بالدموع ككؤوس خمر؟
وكيف أصبح شيطان ألحانه ساقيًا للعبرات؟
إذا فاضت دموع التأثر من هذه العيون التي كانت ترسل دموع اللذة في ذلك الزمن، فلا
بأس!
فإن في هذه الأرض أصواتًا تجعل الغربة أُنسًا
وفها مودتك المخلصة الغالية
ترجمة
محمود محمد شاكر