أنا لا أقول بصحة هذه المرويات بل تواترها، وليس يعنيني في شيء مطلقًا أن يستمسك إخواننا الشيعة بها؛ بل أحب ألا يكون لذلك أثر حتى تتضاءل الفروق بين المسلمين، ويهون التقارب، لكن ما لا نحبه قد يواجهنا صارخًا به الواقع.
واكتفى بهذه الكلمة قائلًا مع الأستاذ عزام في ختام كلمتي: إنني لراج أن يتم التعارف بين الأمم الإسلامية، حتى لا يكتب بعضها عن بعض إلا عن علم وروية، وتثبت وانصاف، والله ولي التوفيق.
أمين الخولي