فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [17 - 03 - 2007, 04:11 م] ـ
قلْبي يُحدّثُني بأنّكَ مُتلِفي
قلْبي يُحدّثُني بأنّكَ مُتلِفي= روحي فداكَ عرفتَ أمْ لمْ تعرفِ
لم أقضِ حقَّ هَوَاكَ إن كُنتُ الذي= لم أقضِ فيهِ أسى ً، ومِثلي مَن يَفي
ما لي سِوى روحي، وباذِلُ نفسِهِ= في حبِّ منْ يهواهُ ليسَ بمسرفِ
فَلَئنْ رَضيتَ بها، فقد أسْعَفْتَني= يا خيبة َ المسعى إذا لمْ تسعفِ
يا مانِعي طيبَ المَنامِ، ومانحي =ثوبَ السِّقامِ بهِ ووجدي المتلفِ
عَطفًا على رمَقي، وما أبْقَيْتَ لي= منْ جِسميَ المُضْنى، وقلبي المُدنَفِ
فالوَجْدُ باقٍ، والوِصالُ مُماطِلي= والصّبرُ فانٍ، واللّقاءُ مُسَوّفي
لم أخلُ من حَسدٍ عليكَ، فلاتُضعْ =سَهَري بتَشنيعِ الخَيالِ المُرْجِفِ
واسألْ نُجومَ اللّيلِ: هل زارَ الكَرَى =جَفني، وكيفَ يزورُ مَن لم يَعرِفِ؟
لا غَروَ إنْ شَحّتْ بِغُمضِ جُفونها =عيني وسحَّتْ بالدُّموعِ الدُّرَّفِ
وبماجرى في موقفِ التَّوديعِ منْ= ألمِ النّوى، شاهَدتُ هَولَ المَوقِفِ
إن لم يكُنْ وَصْلٌ لَدَيكَ، فَعِدْ بهِ= أملي وماطلْ إنْ وعدتَ ولاتفي
فالمطلُ منكَ لديَّ إنْ عزَّ الوفا= يحلو كوصلٍ منْ حبيبٍ مسعفِ
أهفو لأنفاسِ النَّسيمِ تعلَّة ً= ولوجهِ منْ نقلتْ شذاهُ تشوُّفي
فلَعَلَ نارَ جَوانحي بهُبوبِها =أنْ تَنطَفي، وأوَدّ أن لا تنطَفي
يا أهلَ ودِّي أنتمُ أملي ومنْ= ناداكُمُ يا أهْلَ وُدّي قد كُفي
عُودوا لَما كُنتمْ عليهِ منَ الوَفا= كرمًا فإنِّي ذلكَ الخلُّ الوفي
وحياتكمْ وحياتكمْ قسمًا وفي عُمري= بغيرِ حياتِكُمْ، لم أحْلِفِ
لوْ أنَّ روحي في يدي ووهبتها= لمُبَشّري بِقَدومِكُمْ، لم أنصفِ
لا تحسبوني في الهوى متصنِّعًا= كلفي بكمْ خلقٌ بغيرِ تكلُّفِ
أخفيتُ حبَّكمُ فأخفاني أسى ً حتى = لعَمري، كِدتُ عني أختَفي
وكَتَمْتُهُ عَنّي، فلو أبدَيْتُهُ لَوَجَدْتُهُ= أخفى منَ اللُّطْفِ الخَفي
ولقد أقولُ لِمن تَحَرّشَ بالهَوَى = عرَّضتَ نفسكَ للبلا فاستهدفِ
أنتَ القتيلُ بأيِّ منْ أحببتهُ =فاخترْ لنفسكَ في الهوى منْ تصطفي
قلْ للعذولِ أطلتَ لومي طامعًا =أنَّ الملامَ عنِ الهوى مستوقفي
دعْ عنكَ تعنيفي وذقْ طعمَ الهوى= فإذا عشقتَ فبعدَ ذلكَ عنِّفِ
بَرَحَ الخَفاءَبحُبّ مَن لو، في الدّجى= سفرَ الِّلثامَ لقلتُ يا بدرُ اختفِ
وإن اكتفى غَيْري بِطيفِ خَيالِهِ= فأنا الَّذي بوصالهِ لا أكتفي
وَقْفًا عَلَيْهِ مَحَبّتي، ولِمِحنَتي= بأقَلّ مِنْ تَلَفي بِهِ، لا أشْتَفي
وهَواهُ، وهوَ أليّتي، وكَفَى بِهِ =قَسَمًا، أكادُ أُجِلّهُ كالمُصْحَفِ
لوْ قالَ تِيهًا: قِفْ على جَمْرِ الغَضا= لوقفتُ ممتثلًا ولمْ أتوقفِ
أوْ كانَ مَنْ يَرْضَى، بخدّي، موطِئًا= لوضعتهُ أرضًا ولمْ أستنكفِ
لا تنكروا شغفي بما يرضى وإنْ =هوَ بالوصالِ عليَّ لمْ يتعطَّفِ
غَلَبَ الهوى، فأطَعتُ أمرَ صَبابَتي= منْ حيثُ فيهِ عصيتُ نهيَ معنِّفي
مني لَهُ ذُلّ الخَضوع، ومنهُ لي =عزُّ المنوعِ وقوَّة ُ المستضعفِ
ألِفَ الصّدودَ، ولي فؤادٌ لم يَزلْ= مُذْ كُنْتُ، غيرَ وِدادِهِ لم يألَفِ
ياما أميلحَ كلَّ ما يرضى بهِ= ورضابهُ ياما أحيلاهُ بفي
لوْ أسمعوا يعقوبَ ذكرَ ملاحة ٍ= في وجههِ نسيَ الجمالَ اليوسفي
أوْ لوْ رآهُ عائدًا أيُّوبُ في سِنَة ِ الكَرَى= قِدمًا، من البَلوَى شُفي
كلُّ البدورِ إذا تجلَّى مقبلًا = تَصبُو إلَيهِ، وكُلُّ قَدٍّ أهيَفِ
إنْ قُلْتُ: عِندي فيكَ كل صَبابة ٍ= قالَ: المَلاحة ُ لي، وكُلُّ الحُسْنِ في
كَمَلتْ مَحاسِنُهُ، فلو أهدى السّنا =للبدرِ عندَ تمامهِ لمْ يخسفِ
وعلى تَفَنُّنِ واصِفيهِ بِحُسْنِهِ= يَفْنى الزّمانُ، وفيهِ ما لم يُوصَفِ
ولقدْ صرفتُ لحبِّهِ كلِّي على =يدِ حسنهِ فحمدتُ حسنَ تصرُّفي
فالعينُ تهوى صورة َ الحسنِ الَّتي= روحي بها تصبو إلى معنى ً خفي
أسْعِدْ أُخَيَّ، وغنِّي بِحَديثِهِ، وانثُرْ= على سَمْعي حِلاهُ، وشَنِّفِ
لأرى بعينِ السّمعِ شاهِدَ حسْنِهِ= معنى ً فأتحفني بذاكَ وشرِّفِ
يا أختَ سعدٍ منْ حبيبي جئتني= بِرسالَة ٍ أدّيْتِها بتَلَطّفِ
فسمعتُ مالمْ تسمعي ونظرتُ ما= لمْ تنظري وعرفتُ مالمْ تعرفي
إنْ زارَ، يومًا ياحَشايَ تَقَطَّعي، كَلَفًا بهِ= أو سارَ، يا عينُ اذرِفي
ما للنّوى ذّنْبٌ، ومَنْ أهوى مَعي= إنْ غابَ عنْ إنسانِ عيني فهوَ في
ـ [طالب النحو] ــــــــ [18 - 03 - 2007, 07:12 م] ـ
الأخ محمد هذا الموضوع نادر و يصلح لرسالة جامعية (( الوداع في الشعر العربي في العصر الكذائي ) )
ـ [طالب النحو] ــــــــ [18 - 03 - 2007, 07:13 م] ـ
و قد نسيت و ما أنسانيه إلا الشيطان أن أشكرك على ذلك
ـ [محمد سعد] ــــــــ [18 - 03 - 2007, 08:26 م] ـ
و قد نسيت و ما أنسانيه إلا الشيطان أن أشكرك على ذلك
أخي الكريم: طالب النحو
تحية واحترامًا، فاشكر لك مشاركتك ومرحبًا بك أخًا عزيزًا. فعلًا هذا الموضوع بحاجة إلى من يخدمه في الكتابة، و أحاول اقتراح العناوين الجادة والتي يمكن لأي أخ أن يبحر فيها، وصور الوداع ليست مقصورة على وداع المحبين و سوف اورد كثيرًا من الصور الاخرى وأرجو الله أن تنال اعجابك وإعجاب إخواني في المنتدي.
(يُتْبَعُ)