فهرس الكتاب
في هذه السنة كان مشتى مالك بن هبيرة بأرض الروم، ومشتى عبد الرحمن القينيّ «1» بأنطاكيّة.
وفيها عزل عبد اللَّه بن عمرو بن العاص عن مصر ووليها معاوية بن حديج وكان عثمانيّا، فمرّ به عبد الرحمن بن أبي بكر، فقال له: يا معاوية قد أخذت جزاءك من معاوية، قد قتلت أخي محمد بن أبي بكر لتلي مصر فقد وليتها. فقال: ما قتلت محمدا إلّا بما صنع بعثمان. فقال عبد الرحمن: فلو كنت إنّما تطلب بدم عثمان لما [1] شاركت معاوية فيما صنع حيث عمل عمرو بالأشعري ما عمل فوثبت أوّل الناس فبايعته.
(حديج بضم الحاء المهملة، وفتح الدال المهملة، وبالجيم) .
في هذه السنة سار الحكم بن عمرو إلى جبال الغور فغزا من بها، وكانوا
[1] لم.
(1) . القتبي. P .C ؛ ابن قيس. R