فهرس الكتاب

الصفحة 1974 من 7699

وإنّ سعيدا يوم يدمر عامرا ... لأشجع من ليث بدرب مواثب «1»

فيا خير جيش بالعراق وأهله ... سقيتم روايا كلّ أسحم [1] ساكب

فلا يبعدن فرساننا وحماتنا ... إذا البيض أبدت عن خدام الكواعب

وما قتلوا حتى أثاروا عصابة ... محلّين «2» نورا كالشّموس الضّوارب

وقيل: قتل سليمان ومن معه في شهر ربيع الآخر.

الخزاعيّ الّذي هو في هذا الشعر هو سليمان بن صرد الخزاعيّ. ورأس بني شمخ هو المسيّب بن نجبة الفزاريّ. ورأس شنوءة هو عبد اللَّه بن سعد بن نفيل الأزديّ أزد شنوءة. والتيميّ هو عبد اللَّه ابن وال التيميّ من تيم اللات ابن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن عليّ بن بكر بن وائل. والوليد [هو] ابن عصير الكنانيّ. وخالد هو خالد بن سعد بن نفيل أخو عبد اللَّه.

(نجبة بالنون، والجيم، والباء الموحّدة المفتوحات) .

في هذه السنة أمر مروان بن الحكم بالبيعة لابنيه عبد الملك وعبد العزيز.

وكان السبب في ذلك أنّ عمرو بن سعيد بن العاص لما هزم مصعب بن الزبير حين وجّهه أخوه عبد اللَّه إلى فلسطين رجع إلى مروان وهو بدمشق قد غلب على الشام ومصر، فبلغ مروان أنّ عمرا يقول: إنّ الأمر لي بعد مروان، فدعا

[1] أسجم. (والأسحم: السحاب الأدكن) .

(1) . موايب. P .C

(2) . محيين. P .C

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت