فهرس الكتاب

الصفحة 6125 من 7699

قتل النفوس بلا جرم ولا سبب ... والجور في أخذ أموال المساكين

لقد جمعت بلا علم ولا أدب ... تيه الملوك وأخلاق المجانين

وقيل إن الحافظ لما رأى ابنه تغلب على الملك وضع عليه من سقاه السم فمات، واللَّه أعلم.

ولما مات حسن استوزر الحافظ الأمير تاج الدولة بهرام، وكان نصرانيا، فتحكم واستعمل الأرمن على الناس، فاستذلوا المسلمين، وسيأتي ذكر ذلك سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة إن شاء اللَّه تعالى.

في هذه السنة كانت الحرب بين الخليفة المسترشد باللَّه وبين السلطان مسعود في شهر رمضان، وسبب ذلك أن السلطان مسعودا لما سافر من بغداد إلى همذان، بعد موت أخيه طغرل، وملكها، فارقه جماعة من أعيان الأمراء منهم يرنقش بازدار وقزل آخر «1» وسنقر الخمارتكين والى همذان، وعبد الرحمن بن طغايرك، وغيرهم، خائفين منه، مستوحشين، ومعهم عدد كثير وانضاف إليهم دبيس بن صدقة. وأرسلوا إلى الخليفة يطلبون منه الأمان ليحضروا خدمته، فقيل له: إنها مكيدة لأن دبيسا معهم، وساروا نحو خوزستان، واتفقوا مع برسق بن برسق، فأرسل الخليفة إليهم سديد الدولة ابن الأنباري بتوقيعات إلى الأمراء المذكورين بتطييب نفوسهم والأمر بحضورهم.

(1) . آخر. mo .A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت