فهرس الكتاب

الصفحة 4799 من 7699

أخرجهما إلى واسط، وكان يصلهما بما ينفقانه، واستبدّ بالأمر، وأحسن السيرة، وعدل في الناس مدّة.

ثم إنّه عهد إلى ابن أخته أبي الحسن عليّ بن نصر الملقّب بمهذّب الدولة، وكان يلقّب حينئذ بالأمير المختار، وبعده إلى أبي الحسن عليّ بن جعفر، وهو ابن أخته الأخرى، وانقرض بيت عمران بن شاهين، وكذلك الدنيا دول، وما أشبه حاله بحال باذ، فإنّه ملك، وانتقل الملك إلى ابن أخته ممهّد الدولة ابن مروان.

وفيها عصى [1] محمّد بن غانم البرزيكانيّ بناحية كور در، من أعمال قمّ، على فخر الدولة، وأخذ بعض غلّات السلطان، وامتنع بحصن الهفتجان، وجمع البرزيكانيّ إلى نفسه، فسارت إليه العساكر، في شوّال، لقتاله، فهزمها، وأعيدت إليه من الرّيّ مرّة أخرى فهزمها.

فأرسل فخر الدولة إلى أبي النجم بدر بن حسنويه ينكر ذلك عليه، ويأمره بإصلاح الحال معه، ففعل، وراسله، فاصطلحوا أوّل سنة أربع «1» وسبعين [وثلاثمائة] * وبقي إلى سنة خمس وسبعين «2» ، فسار إليه جيش لفخر الدولة، فقاتله، فأصابته طعنة، وأخذ أسيرا، فمات من طعنته.

[1] عصا.

(1) . خمس. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت