فهرس الكتاب

الصفحة 2051 من 7699

أقول بعدا وسحقا عند مصرعه ... لابن الخبيثة وابن الكودن الكابي [1]

لا أنت زوحمت عن ملك فتمنعه ... ولا متتّ إلى قوم بأسباب [2]

لا من نزار ولا من جذم ذي يمن ... جلمود ذا ألقيت من بين ألهاب

لا تقبل الأرض موتاهم إذا قبروا ... وكيف تقبل رجسا بين أثواب؟

وقال سراقة البارقيّ يمدح إبراهيم بن الأشتر:

أتاكم غلام من «1» عرانين مذحج ... جريّ على الأعداء غير نكول

فيا ابن زياد بؤ بأعظم مالك ... وذق حدّ ماضي الشّفرتين صقيل

جزى اللَّه خيرا شرطة اللَّه إنّهم ... شفوا من عبيد اللَّه أمس غليلي

وقال عمير بن الحباب السّلميّ يذمّ جيش ابن زياد:

وما كان جيش يجمع الخمر والزّنا ... محلّا إذا لاقى العدوّ لينصرا

وفي هذه السنة عزل عبد اللَّه بن الزبير الحارث بن أبي ربيعة، وهو القباع، عن البصرة واستعمل عليها أخاه مصعبا. فقدمها مصعب متلثّما ودخل المسجد وصعد المنبر، فقال الناس: أمير أمير! وجاء الحارث بن أبي ربيعة، وهو الأمير، فسفر مصعب لثامه فعرفوه، وأمر مصعب الحارث بالصعود إليه

[1] الكوذر الطابي.

لأنت زاحمت عن ملك فتمنعه ... ولا متنت إلى قومك بأسباب

(1) . من الموالي. Ate .R

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت