فهرس الكتاب

الصفحة 5235 من 7699

في هذه السنة فتح الملك مسعود بن محمود بن سبكتكين قلعة بخراسان كانت بيد الغزّ، وقتل فيها جماعة منهم، وكانت بينه وبينهم وقعات أجلت عن فراقهم خراسان إلى البريّة، وقد ذكرناه سنة ثلاثين [وأربعمائة] .

في هذه السنة سيّر الملك أبو كاليجار عساكره مع العادل أبي منصور بن مافنّة إلى البصرة، فملكها في صفر، وكانت بيد الظهير أبي القاسم، وقد ذكرنا أنّه وليها بعد بختيار، وأنّه عصى على أبي كاليجار مرّة، وصار في طاعة جلال الدولة، ثم فارق طاعته وعاد إلى طاعة الملك أبي كاليجار، وكان يترك محاقّته [1] ومعارضته فيما يفعله، ويضمن الظهير أن يحمل إلى أبي كاليجار كلّ سنة سبعين ألف دينار، وكثرت أمواله، ودامت أيّامه، وثبت قدمه، وطار اسمه.

واتّفق أنّه تعرّض إلى أملاك أبي الحسن «1» بن أبي القاسم بن مكرم، صاحب عمان، وأمواله، وكاتب أبو الحسن الملك أبا كاليجار، وبذل له زيادة ثلاثين

[1] محاققته.

(1) . الحسين. A

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت