فهرس الكتاب

الصفحة 2321 من 7699

ثناؤه، ممّا كان منك وأتها من مكان كذا وكذا، وكتب إليه: أن كس بكشّ وانسف نسف ورد وردان، وإيّاك والتحويط، ودعني من ثنيات «1» الطريق.

وقيل: إنّما كان فتح بخارى سنة تسعين، على ما نذكره.

قيل: وفي هذه السنة ولي خالد بن عبد اللَّه القسريّ مكّة، فخطب أهلها فقال: أيّها الناس أيّهما أعظم، خليفة الرجل على أهله أو رسوله إليهم؟ واللَّه لو لم تعلموا فضل الخليفة إلا أنّ إبراهيم خليل الرحمن استسقاه فسقاه ملحا أجاجا واستسقاه الخليفة فسقاه عذبا فراتا، يعني بالملح زمزم، وبالماء الفرات بئرا حفرها الوليد بثنيّة طوى في ثنيّة الحجون وكان ماؤها عذبا وكان ينقل ماءها ويضعه في حوض إلى جنب زمزم ليعرف فضله على زمزم، فغارت البئر وذهب ماؤها فلا يدرى أين هو اليوم.

وقيل: وليها سنة إحدى وتسعين، وقيل: سنة أربع وتسعين، وقد ذكرناه هناك.

في هذه السنة قتل محمّد بن القاسم بن محمّد بن الحكم بن أبي عقيل الثقفيّ، يجتمع هو والحجّاج في الحكم، ذاهر بن صعصعة ملك السند وملك بلاده،

(1) . بنيات. ldoB

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت