فهرس الكتاب

الصفحة 4426 من 7699

في هذه السنة مات الراضي باللَّه أبو العبّاس أحمد بن المقتدر، منتصف ربيع الأوّل، وكانت خلافته ستّ سنين وعشرة أشهر «1» وعشرة أيّام، وكان عمره اثنتين وثلاثين سنة وشهورا «2» ، وكانت علّته الاستسقاء، وكان أديبا شاعرا، فمن شعره:

يصفرّ وجهي إذا تأمّله ... طرفي ويحمرّ وجهه خجلا

حتّى كأنّ الّذي بوجنته ... من دم جسمي «3» إليه قد نقلا

وله أيضا يرثي أباه المقتدر:

ولو أنّ حيّا كان قبرا لميّت ... لصيّرت أحشائي «4» لأعظمه قبرا

ولو أنّ عمري كان طوع مشيئتي ... وساعدني التقدير «5» قاسمته «6» العمرا

بنفسي ثرى ضاجعت في تربه [1] البلى ... لقد ضمّ منك «7» الغيث والليث «8» والبدرا

[1] تربة.

(3) . وجهي. U

(4) . أعطامي. B

(5) . المقدار. B ؛ المقدور. P .C

(6) . شاطرته. P .C

(7) . الكتب و. B .ddA

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت