فهرس الكتاب

الصفحة 3956 من 7699

اثني عشر نقيبا أمرهم أن يدعوا الناس إلى مذهبهم، وقال: أنتم كحوارييّ [1] عيسى بن مريم. فاشتغل أهل كور تلك الناحية عن أعمالهم بما رسم لهم من الصلوات.

وكان للهيصم «1» في تلك الناحية ضياع، فرأى تقصير الأكرة في عمارتها، فسأل [2] عن ذلك، فأخبر بخبر الرجل، فأخذه [3] وحبسه، وحلف أن يقتله لمّا اطلع على مذهبه، وأغلق باب البيت عليه، وجعل مفتاح البيت تحت وسادته، واشتغل بالشرب، فسمع بعض من في الدار من الجواري بمساءته «2» [4] ، فرقّت للرجل، فلمّا نام الهيصم أخذت المفتاح وفتحت الباب وأخرجته، ثمّ أعادت المفتاح إلى مكانه، فلمّا أصبح الهيصم فتح الباب ليقتله فلم يجده «3» .

وشاع ذلك في الناس، فافتتن أهل تلك الناحية،* وقالوا: رفع [5] ، ثمّ ظهر في ناحية أخرى «4» ، ولقي جماعة من أصحابه وغيرهم، وسألوه عن قصّته فقال: لا يمكن أحدا [6] أن ينالني بسوء! فعظم في أعينهم، ثمّ خاف على نفسه، فخرج إلى ناحية الشام، فلم يوقف [7] له على خبر، وسمّي باسم الرجل الّذي كان في داره كرميتة صاحب الأثوار [8] ، ثمّ خفّف فقيل قرمط،

[1] كحواري.

[2] فسئل.

[3] وأخذه.

[4] بمسيئه.

[5] أرفع.

[6] أحد.

[7] يقف.

[8] الأنوار.

(2) . بمبيته. b

(3) . يره. bte .p .c

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت