فهرس الكتاب
الصفحة 4610 من 7699
كما ينفعل ليالي الأعياد، فعل ذلك فرحا بعيد الغدير، يعني غدير خم، وضربت الدبادب والبوقات، وكان يوما مشهودا.
وفيها، في ذي الحجّة الواقع في كانون الثاني، خرج الناس في العراق للاستسقاء لعدم المطر
حجم الخط: