1)الاتفاق على البعد عن أي خطوة تسعى إلى تصنيف العلل الروحية إلى سحر و جان و عين ، لأن ذلك لا يمكن القطع به وقد سحر سيد الخلق محمد - صلى الله عليه وسلم - و لم يعلم أنه مسحور إلا حينما جاءه الخبر من عند ربه ، فكيف يعلم غيره من البشر .إضافة إلى ذلك قد يؤدي إلى حدوث أثر نفسي بالغ يعتري المريض حينما يبلغه أنه مصاب بشيء من تلك الأمور الغيبية . و تزداد عدم فائدة ذلك إذا علمنا أن علاج كل تلك الأمور الغيبية - إلا في أحيان نادرة - هو بالقرآن فما الفائدة إذا من التشخيص .
2)ل أي خطوة من وزارة الصحة في هذا الجانب يجب أن تقوم السلطات الشرعية مثل: وزارة الشؤون الإسلامية تقنين العلاج بالقرآن و نبذ ما اعتراه من اجتهادات بعض المعالجين بالقرآن و تقديم المنهج النبوي في ذلك.
3)يلي ذلك إنشاء لجنة مشتركة من الوزارتين ممن لهم باع علمي واهتمام شخصي في هذا الأمر ، يكون دورها تقديم منهج علاجي يشمل العلاج بالقرآن وكذلك أقصى ما توصل إليه الكب الحديث .
و أرجو أن لا يقتصر دور هذه اللجنة على التوصية بضرورة اعتبار القرآن في العلاج ، فهذا أمر معروف ن ولكن يجب عليهم تقديم آلية ذلك على أرض الواقع و متابعة تنفيذه و مراجعته بشكل دوري و حل أي عوائق تعترض تطبيق شيء منه كما يجب أن لا يقتصر دورهم على معاقبة و منع الرقاة كما هو حاصل هذه الأيام و إنما الإرشاد و التوجيه أيضا .
4)يتم إنشاء معاهد للمعالجين بالقرآن يتلقون فيها أصول العلاج بالقرآن و ضوابطه و كذلك توعية جيدة بالأمراض العضوية و النفسية (أعراض الأمراض دون وسائل العلاج حتى لا يساء استخدام هذه التوعية)