و كذلك تدريبا على منهج العلاج التكاملي مع مختلف التخصصات و كيف يكون عضوا فاعلا في الفريق الطبي . و تكون الدراسة نظرية و عملية يشترك العلماء و المتخصصون في وضع خططها الدراسية و متابعتها و منح الشهادات التي تؤهل الخريج للعمل في المستشفيات حيث يستلزم ذلك إنشاء مسميات وظيفية جديدة (معالج بالقرآن ) و يكون للمعالج مرتب شهري مثل أي موظف حكومي آخر .
5)منع أي أحد كائنا من كان من علاج الناس بالقرآن إلا في تلك العيادات ، و ذلك بعد إجازته من اللجنة الشرعية و اتباعه لمنهج الرقية الذي تقره اللجنة و ذلك حتى لا يندس أهل الشعوذة و الدجل .
6)منع أي راق أجازته اللجنة من نهج أي أسلوب جديد في الرقية إلا بعد إجازة ذلك من اللجنة الشرعية .
7)عدم قبول أي مريض للمعالجة في هذه العيادات دون أن يتم تقييمه طبيا . و بهذه الطريقة نستطيع توظيف إيمان الناس بالرقية الشرعية -وهو حق- في تشخيص عللهم الأخرى و علاجهم و توجيههم بطريقة صحيحة يجتمع فيها نفع الطب الحديث مع بركة العلاج بالقرآن.
8)يجب عدم قصر هذه العيادات على العيادات النفسية ،و إنما يجب تعميمها على جميع العيادات الطبية ، و ذلك لأنه لا يوجد نص في القرآن أو السنة يقصر نفع القرآن على الأمراض النفسية دون العضوية .
9)يجب أن لا يقتصر دور المعالج على قراءة القرآن فقط ، بل أيضا تقديم التوجيهات للمرضى و التي تكون قد أعدتها اللجنة سالفة الذكر .