أن منع إنشاء مثل هذه العيادات سيجعل الناس - كما هي العادة في الحرص على كل ما هو ممنوع - أن يطلبوا العلاج بخفية عند من لا يُعلم علمه من جهله و لا صدقه من كذبه فضلا عن أنه ربما يكون من السحرة او المشعوذين أو القساوسة الذين يعالجون المسلم بتعليق الصليب على رأسه فيعود و قد خسر الدنيا و الآخرة.
أنها تمثل مجلا خصبا للدعاة إلى الله في توجيه الناس و إرشادهم و توضيح أثر الرقية و دور الراقي و ربط الناس بالله ،وأن الراقي لا يؤثر بنفسه و إنما بالقرآن . كما يعلمونهم كيف يرقون أنفسهم و يرقون ذويهم مما يساعد مع مرور الزمن على اتزان نظرة الناس و إدراكهم بوضوح لهذا الأمر .
و بالإضافة إلى ذلك فإن هناك الكثير من الإيجابيات مما لايتسع المجال لحصره
مجلة الدعوة 7/9/1417هـ
السلبيات:
أن هذا الأمر مستجد على الأمة و لم يعهد عن السلف . و في الحقيقة لو دققنا النظر لوجدنا أن هذا الأمر معروف عند سلف الأمة ، لكن لم يتم تنظيمه في عيادات أو على نحو آخر .
قد يتعلق الناس بالراقي أكثر من الرقية ، و في هذا خطر على عقيدة المسلم وفتنة الراقي في آن واحد ، لكن هذا الخطر لا يقع - بإذن الله - إذا تم تطبيق منهج العلاج المقترح أدناه .
و لقد نظرت في هذا الأمر و تأملته و استقرأت القرآن و السنة و راجعت كلام السلف ، و حاورت العديد من العلماء ، و أرى انه يمكن عمل ما يلي: