ثم أجري الفحص الميكروبي لمحتويات الأنف عن طريق عمل مسحة من داخل فتحة الأنف، توضع لها أنبوبة معقمة وتحت شروط صحية دقيقة وذلك من جميع الحالات المدروسة عند أول حضورهم للفحص، أما المجموعة المنتظمة في الوضوء والصلاة، فلقد أخذت من أنوفهم مسحات ميكروبية أخرى عند بدء الوضوء وبعد كل مرة من مرات الاستنشاق ثم بعد الوضوء مباشرة، ثم بعد الوضوء بفترات قصيرة متقاربة، مما جعل عدد المسحات عند هؤلاء المتطوعين يصل إلى ست مسحات متتالية.
النتائج
أظهر الفحص الطبي لمجموعة الأفراد المصلين (مائة طالب وطالبة) أن الأنف في حالة طبية سليمة، وشعر مدخل الأنف لامع وسميك وصلب ونظيف، بجانب شدة تماسكه على سطح الجلد دون تساقط. وقد ظهر طرف الأنف عند هذه المجموعة لامعا نظيفا، خاليا من الدهون السطحية أما مدخل الأنف فقد كان خاليا من الأتربة والقشور والإفرازات.
من جانب آخر ظهر الأنف في مجموعة غير المصلين (مائة طالب وطالبة) بحالة مختلفة عند الغالبية العظمى منهم، حيث ظهر شعر الأنف متربا غامقا ، خشن الملمس ، كثير التساقط وكان طرف الأنف دهنيا ، غامقا أما المدخل فكان لزجا أو به بعضا القشور والأتربة .
أما الفحص الميكروسكوبي للمسحات الطبية التي أخذت من أنوف المصلين وغير المصلين فقد أظهرت نتائج محددة ، ذات قيمة علمية هامة ، مما أعطى البحث أهمية كبيرة .
فقد أظهرت جميع المسحات التي أخذت من غير المصلين عديدا من الجراثيم ، بأنواع مختلفة ، وبكثافات عالية ، وذلك عند الغالبية العظمة منهم .