فهرس الكتاب

الصفحة 1679 من 1905

وإذا استعرضنا هذه الجراثيم حسب درجة كثافتها، ونسبة انتشارها في هذه المجموعة، نجد أن المكورات العنقودية هي الميكروب الغالب في معظم الحالات المدروسة، حيث وصلت نسبة تواجده في الأنف إلى 94% (منها 64% مكورات عنقودية ذهبية، 30% مكورات عنقودية بيضاء ) ، أما المكورات السبحية فقد كان وجودها في 22% صت الحالات (منها 14% مكورات سبحية فيريدانس، 6% ثنائية الالتهاب الرئوي، 2% من المكورات السبحية الصديدية) أما عصويات الدفترويد فقد وجدت في 25%، وكلبسييلا الالتهاب الرئوي في 2ا%، وعصويات القولون في 2 %. والنيسيرما الرمية في 2% وعصويات البروتياس في 2%، ولم تظهر أي ميكروبات في أربع حالات فقط أي في نسبة 4% (جدول رقم 2) .

أما عند مجموعة المصلين فلقد جاءت النتائج مختلفة تماما، ذات فروق نسبية كبيرة، فلقد كانت الميكروبات في أنوفهم قبل الوضوء، أي قبل غسيل الأنف ، أقل في الأنواع، وأقل في الكثافة من غير المصلين ، فلقد جاءت الصورة الميكروبية في أنوفهم موضحة أن المكورات العنقودية موجودة في 68% من الحالات المدروسة ( منها 42 % . مكورات عنقودية ذهبية ، 26 %. مكورات عنقودية بيضاء ) والمكورات السبحية موجودة في 14% (منها 12% مكورات سبحية فيريدانس ، 2 %. ثنائية الالتهاب الرئوي) أما عصويات الدفترويد فقد وجدت في 12 %.، وكلبسبيلا ، الالتهاب الرئوي في 4%، والنيسيريا الرمية في 2%، ولم تظهر أي ميكروبات من أنواع عصويات القولون ، أو البروتياس أو غيرها ، كما كانت الحالات الخالية تماما من الميكروبات 20 حالة مكونة نسبة 25% .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت