فهرس الكتاب

الصفحة 1680 من 1905

أما بعد الوضوء عند المصلين فلقد تغيرت الصورة الميكروبية كثيرا ، وأصبح الفرق كبيرت وملموسا عنه عند غير المصلين، فلقد انخفضت نسبة تواجد الميكروبات الكروية العنقودية إلى 48% (منها 36% مكورات عنقودية ذهبية، 12% مكورات عنقودية بيضاء) وانخفضت نسبة المكورات السبحية إلى 4% وكلها من نوع الفيريدانس، ولا شيء من ثنائية الالتهاب الرئوي أو الكرويات الصديدية، وانخفضت عصويات الدفترويد إلى 8%، ونسبة كلبسييلا الالتهاب الرئوي إلى 2%، ولم تظهر أي ميكروبات من أنواع النيسيريا الرمية أو عصويات القولون أو عصويات البروتياس، كما قفزت نسبة الحالات الخالية تماما من الميكروبات إلى 42% .

لقد انخفضت كثافة الجراثيم فيها في جميع المزارع الميكروبية للمصلين بالمقارنة بالكثافة العالية الشديدة عند جميع غير المصلين ، وإذا طبقنا طريقة العالم بوكس في حساب درجة كثافة البكتريا في أطباق المزرعة لظهرت أهمية هذه النتيجة وقيمتها، فلم أخذنا أكثر الجراثيم تواجدا في الأنف كمثل للدراسة وهي المكورات العنقودية الذهبية، فإننا نجدها لدف 64% من غير المصلين وبكثافة كبيرة عالية وصلت درجتها إلى+++ أو-++ 3 في معظم الحالات المدروسة، في حين أنها كان موجودة لدى 36% فقط من المصلين وبكثافة خفيفة ضئيلة لم تزد عن + أو++ في كل الحالات المدروسة (جدول رقم 4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت