وهذا الحث الجديد الذي استغرق تنفيذه سنتين كاملتين وقام على دراسة موسعة على عدد كبير من الأفراد يعتبر أول دراسة من، نوعها لإبراز الفائدة الصحية والوقائية للوضوء في نظافة الأنف والتخلص من براثينه ، وبالتالي حماية جسم الإنسان من عديد من الأمراض المعدية.
ولقد أظهر هذا البحث أن أنف المصلين الملتزمين بالوضوء المتكرر كل يوم أكثر نظافة وصحة ولمعانا من أنف المصلين ، كل أن محتوياتها الميكروبية أقل في الأنواع والكثافة. أما بعد الوضوء فإن الصورة تزداد أهمية حيث تختفي عدة أنواع من الجراثيم من أنف المصلين ، فيصبح المعدل6 أنواع بدلا من 10 عند غير المصلين ، أو تختفي جميع الأنواع تماما عند 42 %، بدلا من 4% فقط عند غير المصلين ، كما أن كثافة الميكروبات تقل كثيرا في كميتيها وأعدادها فتصل إلى+ و++ بدلا من +++. و++++ عند غير المصلين.
كما أظهرت الفحوص التكميلية نتائج أكثر أهمية وخطورة حيث تأكد أن غسيل اليدين في أول الوضوء له أهمية صحية كبيرة، في منع انتقال الجراثيم منها إلى الأنف عند الوضوء، ولذلك ظهرت بعض الجراثيم الإضافية في الأنف عند بعض الحالات المدروسة التي سمح لها بالاستنشاق بالماء دون غسل اليدين ، مما يؤكد ضرورة الترتيب الحركي لعملية الوضوء في بدئها بغسل اليدين ثم المضمضة ثم الاستنشاق ثم باقي أعضاء الجسم الظاهرة ، كما تأكدت أهمية غسيل الأنف ثلاث، مرات عند كل وضوء، حيث تقل نوعية وكمية الجراثيم بعد كل مرة، حتى تختفي تماما في نسبة كبيرة من الحالات المدروسة .