قال: وخرجت الخوارج، واتصل خروجها، وإنما نذكر منهم من كان ذا خبر طريف، واتصلت به حكم من كلام وأشعار.
فأول من خرج بعد قتل علي بن أبي طالب عليه السلام حوثرة الأسدي، فإنه كان متنحيًا بالبندنيجين1، فكتب إلى حابس الطائي يسأله أن يتولى أمر
1 البندنيجين. بلظ المثنى: بلد طرف النهروان من أعمال بغداد.