فهرس الكتاب

الصفحة 613 من 1289

قال: وحدثت أن كثيرًا دخل على عبد الملك بن مروان وعنده الأخطل، فأنشده التفت عبد الملك إلى الأخطل، فقال: كيف ترى? فقال: حجازي مجوع مقرور1، دعني أضغمه يا أمير المؤمنين، فقال كثير: من هذا يا أمير المؤمنين? فقال له: هذا الأخطل، فقال له كثير: مهلًا، فهلا ضغمت الذي يقول2:

لا تطلبن خؤولة في تغلب ... فالزنج أكرمُ منهم أخوالًا3

والتغلبي إذا تنحنح للقرى ... حك استه وتمثل الأمثالا

فسكت الأخطل فما أجابه بحرفٍ.

قال أبو العباس: سمعتُ من ينشدُ هذ الشعر:

والتغلبي إذا تنبح للقرى

وهو أبلغُ.

1 مقرور: أصابه القر، وهو البرد.

2 حاشية الأصل:"هو جرير"، والبيتان في ديوانه 453،45.

3 زيادات ر:"أخوالا، منصوب على الحال، ومن زعم أنه تمييز فقد أخطأ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت