فهرس الكتاب

الصفحة 1251 من 1289

وقال أبو عبد الرحمن العتبي يرثي على بن سهل بن الصباح وكان له صديقًا:

يا خير إخوانه وأعطفهم ... عليهم راضيًا وغضبانا

أمسيت حزنًا وصار قربك لي ... بعدًا وصار اللقاء هجرانا

إنا إلى الله راجعون لقد ... أصبح حزني عليك ألوانا

حزن اشتياق وحزن مرزئة ... إذا انقضى عاد كالذي كانا

قوله: يا خير إخوانه محال وباطل، وذلك أنه لا يضاف أفعل إلى شيء إلا وهو جزء منه. وقال أيضًا:

دعوتك يا أخي فلم تجبني ... فردت دعوتي حزنًا عليا

بموتك ماتت اللذات مني ... وكانت حية إذ كنت حيا

فيا أسفي عليك وطول شوقي ... إليك لو أن ذاك يرد شيا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت