وكتب صاحب اليمن إلى عبد الملك وقت محاربته ابن الأشعث: إني قد وجهت إلى أمير المؤمنين بجارية اشتريها بمال عظيم لم ير مثلها قط، فلما دخل بها عليه رأى وجهًا جميلًا وخلقًا نبيلًا فألقى إليها قضيبًا كان في يده فنكست لتأخذه فرأى منها جسمًا بهره، فلما هم بها أعلمه الآذن أن رسول الحجاج بالباب، فأذن له، ونحى الجارية، فأعطاه كتابًا من عبد الرحمن، فيه سطور أربعة:
سائل مجاور جرم: هل جنيت لها ... حربًا تزيل بين الجيرة الخلط1
1 نسب أبو الفرج هذه الأبيات إلى وعلة الجرمى، وانظر الأغانى 140:19.